اللهم ارحم من علمنا وبصرنا ..
.يكاد المعلم أن يكون كل شيء الا أن يكون رسولا. هكدا نجد رجال التعليم محشورين في كل شيء . في المجالس البلدية والقروية بعرض هدا الوطن .فكم من معلم لازال يرأس مجالس بلدية وقروية مند أكثر من ربع قرن .والقسم ؟ وأبناؤنا وبناتنا؟ ليس مهما مادام أسي المعلم مرتاحا في كرسيه الأثير. وكم من معلم أصبح رئيس قسم في احدى النيابات أو الأكاديميات بعرض هدا الوطن . والمؤهلات والشهادات ؟
لايهم المهم أن يكون من الحزب الفلاني أو قريب أو زبون السيد الفلاني. التلاميد يقرأون بصوت خافت- والضجيج ممنوع- وينجزون التمارين ووو..وأسي المعلم في ركن من أركان القسم يهيء الامتحانات . وفي آخر السنة ينتقل هو والتلاميد الى القسم الاعلى ونتحدث عن ضعف المستوى وتدني المستوى والهدر المدرسي والتخلف المدرسي وكأننا نعيش في فلك آخر غير الفلك الأرضي.
الحمد لله أن من رجال التعليم من لازالوا على الجمر قابضين وللأمانة راعين.سلام ..يحي بنضيف